Supervisor of Web Ahmad Alaia
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مخاطر غاز ثاني اكسيد الكربون

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hassanalhmdan
عضو
عضو
avatar

عدد المساهمات : 20
تاريخ التسجيل : 07/02/2012

مُساهمةموضوع: مخاطر غاز ثاني اكسيد الكربون    الجمعة مارس 30, 2012 2:29 pm



1. غاز ثاني أكسيد الكربون co 2 carbon dioxide
غاز ثاني أكسيد الكربون
o غاز خامل لايشتعل ولايساعد على الاشتعال ،
o عديم اللون والرائحة ,
o غير موصل للكهرباء ,
o يتحول إلى سائل تحت الضغط قدرة 750 رطل على البوصة المربعة ( 51 ضغط جوى وتعبئته في أسطوانات ، حيث يتواجد بها على هيئة سائل مضغوط ، وعند خروجه من الأسطوانة يتمدد قدر حجمه 450 مرة وتصل درجة حرارته إلى 80 درجة مئوية تحت الصفر ,
o كما أنه أثقل من الهواء مرة ونصف ، فيمكن استخدامه ليحل محل الهواء المحيط بالحريق لفترة تكفى لعزل أو تخفيض نسبة الأكسجين عن الحريق فيتم الإطفاء.
o غاز ثانى أكسيد الكربون هو أحد مكونات الهواء الجوى حيث يوجد به بنسبة 03و0 % حجم
o يتجانس مع أبخرة المواد البترولية , وعندما يجتمعان يتوقف الاشتعال .
o لا يترك أثرا متلفا على الإغراض إلا إذا تم توجيهه بشكل مباشر على الأجسام الساخنة .
o لا يحتاج إلى تنظيف أثارا له , وذلك على عكس وسائط اطفائية أخرى , إلا أنه مكلف اقتصاديا عن الأخرى .
يمكن استخدامه في إطفاء الحرائق الآتية :
o مواد سائلة مشتعلة .
o الأخطار الكهربائية ( مثل محولات ، مفاتيح الكهرباء ، دوائر كهربائية ).
o المواد الصلبة القابلة للاحتراق العادية مثل الورق ، حطب ، ومنسوجات.
o كما يمكن استخدامه في إطفاء حرائق الأجهزة الإلكترونية الدقيقة كأجهزة الكمبيوتر , وبالتالي لايعرضها للتلف كما يمكن أن تفعله الكيماويات الجافة. كما يصلح هذا الغاز لإطفاء حرائق التجهيزات الكهربائية لأنه غير موصل للتيار الكهربائي.
o ويستخدم غاز ثاني أكسيد الكربون co2 كوسيلة سريعة لإخماد حرائق السوائل المشتعلة عند خروجه بالكمية الكافية والمعدل المناسب عن طريق التخلل إلى المناطق المتعذر الوصول إليها.
o يتحول جزء من ثاني أكسيد الكربون السائل إلى ثلج جاف عند استخدامه حيث يخرج مترسبا على الأجسام , وملتصقا بها التى على هيئة ثلج جاف فى حالة إقترابها من فوهة القذف .
o عند استخدامه يحدث امتصاص للحرارة , ولكن تأثير التبريد لا يكون كافي لخفض درجة حرارة المعدن المحترق إلى اقل من درجة اشتعال أبخرة الوقود السائل الموجود ومن المحتمل إعادة الاشتعال , حيث يقل تأثير التبريد كلما بعدت المسافة بين فوهة القذف والاجسام الساخنة .
o له خاصية الانتشار داخل الأجهزة المحترقة لإطفاء الأجزاء الداخلية بها كما يتميز ثاني أكسيد الكربون بأثر إطفائي مزدوج كالأتي:
الخنق:
عند قذف ثاني أكسيد الكربون على سطح الحريق تتكون طبقة منه في شكل سحابة ثقيلة تغطى هذا السطح المشتعل ، ويؤدى ذلك إلى منع أوكسجين الهواء من الوصول للحريق فينطفئ بالخنق .
التبريد:
يخرج الغاز المسال باردا ثقيلا مكونا كرات ثلجية دقيقة تتحول إلى سحب باردة قبل إتصالها بالأسطح المشتعلة ، ولكن امتصاص الحرارة من الأجسام المشتعلة يكون محدودا فلا يعتمد عليه بصفة أساسية في الإطفاء.

مخاطر الاستخدام:
لا يعتبر غاز ثاني أكسيد الكربون غازا ساما ، إلا أنه يسبب الاختناق عند استنشاق كميات كبيرة منه ، فيراعى عند الإطفاء في الأماكن المغلقة أن يتم الخروج بسرعة منها عقب الإطفاء مباشرة للهواء الطلق.
وإذا تطلب الأمر استخدام الغاز بكميات كبيرة أو لوقت طويل فيجب عندئذ استخدام أجهزة التنفس للوقاية من الاختناق.

عيوبه
1. عدم تأثيره الجيد على حرائق المجموعة أ .
2. تأثير الثلج الناتج عن الاستخدام قد يؤدى إلىإتلاف مكونات إليكترونية رقيقه .
3. له قدرة جيدة على الإطفاء في الأماكن المغلقة , لذا يجب وضع جهاز التنفس خشية الاختناق .
4. فى حالات الضخ المباشر على الاجسام المعدنية الساخنة , قد يحدث إتلاف أو إنبعاج , أو إنكماش لها .

ثاني أكسيد الكربون لا يستخدم لإطفاء المواد التالية :
(ا) المواد الكيماوية التي تحتوى على أكسجين، مثل نترو سليلوز.
(ب ) المعادن التفاعلية مثل الصوديوم ، البوتاسيوم ، المغنيسيوم ، التيتانيوم ، الزركينيوم .
o كما سبق فإن الماء يطفئ النار بتبريد المادة المشتعلة , وفى حالة تكون البخار الذي يعمل على تقليل نسبة الاكسجين يحدث أن تنطفئ النار , ومن ناحية أخرى فإن الغازات الخامدة , تعمل على إخماد النار بتخفيف وتقليل نسبة الأكسجين .
o ثاني أكسيد الكربون , هو أكثر الغازات الخامدة استخداما , علما بأن النيتروجين أو الهليوم , النيون , الارجون يمكن أن تستخدم وذلك من الناحية النظرية , أما من الناحية العملية , فتكلفتها عالية , ومن الصعب استخدامها , إلا في حالات خاصة وهى حرائق الماغنسيوم .
o تبين من التجارب أن ثاني أكسيد الكربون أكثر فاعلية من النيتروجين , يستخدم ثاني أكسيد الكربون والنتروجين على الصفة الغازية , وفى حالة تواجد الإنسان داخل حيز الغاز , فان ذلك قد يعرضه لخطر الاختناق .
§ ولكن عند استخدام أحد الغازين وإتمام الإطفاء , فقد يكون هناك وهج لبعض الأجسام قد يؤدى إلى إعادة الاشتعال , وذلك بالنسبة للمواد الصلبة مثل الكرتون أو أثاث به تنجيد .
o ويوجد ثاني أكسيد الكربون على الصورة الغازية أو الصلبة , ذلك في الضغط الجوى الطبيعي .
o الشكل الصلب لثاني أكسيد الكربون ، عرف بشكل عام على هيئة " ثلج جاف" في ضغط جوي معين و في درجة حرارة تؤدى إلى التسامي بشكل مباشر ويتحول فيها إلى الغاز ، بدون ذوبان , على أية حال ، سائل ثاني أكسيد الكربون يمكن أن يوجد تحت الضغوط المرتفعة، ومع درجة حرارة معينة.
o درجة الحرارة هذه , وشرط الضغط يعرفان بالنقطة الثلاثية لثاني أكسيد الكربون لأنها الشرط الوحيد الذي يكون فيه ثاني أكسيد الكربون في الحالة السائلة و الصلبة والغازية في آن واحد .
o ثاني أكسيد الكربون السائل يمكن أن يحفظ مضغوطا في وعاء في ظروف ( درجة الحرارة الحرجة ) , وأعلى من درجة الحرارة الحرجة ، هناك تسليم بكونه غاز سائل في وعاء الضغط .
o هذا الضغط يطرد ثاني أكسيد الكربون السائل من اسطوانة الإطفاء , وهذه الاسطوانة في العادة تحتوي على أنبوب داخلي يصل إلى القاع لكي يخرج سائل بدلا من الغاز , على شكل قطرات سائلة تخرج من الخرطوم في بيئة الضغط الأقل ، ويتسبب هذا التحرر من الضغط فى تجمدها في صورة " ثلج جاف ".
o والسائل المفرغ يتبخر وحوالي 25 % بالمائة يمكن أن تتحول إلى "الثلج الجاف" على هيئة ذرات .
o بعض " الثلج الجاف " عبارة عن ذرات من الجائز أن ترتطم على سطح مادة قابلة للاحتراق وعندها يحدث تأثير بالتبريد.
o من المقارنة بين ثاني أكسيد الكربون والنتروجين ، ثاني أكسيد الكربون أكثر فائدة حيث يمكن تخزينه في اسطوانة كسائل في ضغط معتدل بشكل نسبي بينما النتروجين في نفس درجة الحرارة وجد أنه على شكل غاز، وفي درجة الضغط هذه , يمكن أن تحتوى الاسطوانة على حجم ثاني أكسيد الكربون يعادل حوالي ثلاثة مرات حجم نتروجين.
o تخفيض النسبة المئوية للأكسوجين في الهواء من 21 بالمائة إلى 10 بالمائة بالحجم من شأنه أن يجعل الاشتعال أو الانفجار مستحيل ، فيما عدا بضعة غازات خاصة مثل الهيدروجين ، الأسيتيلين ، أوالكربون , والكبريتيد الذي يتطلب نسبة تخفيف أعظم.
o هذا بالإضافة إلى بعض المواد التي تحتاج لنسبة أقل من الأكسجين , كما أن هناك مواد قد لا تحتاج إلي أكسجين الهواء الجوى , لاحتوائها علي الأكسجين في تركيبها.
1. الهالوجينات extinguishment with halogenate agents
السوائل الهالوجينية المتبخرة عبارة عن مواد هيدروكربونية , أي يدخل عنصري الكربون والهيدروجين في تركيبها بشكل أساسي مع استبدال أحد أو كل ذرات الهيدروجين بذرات من الهالوجينات , أي بذرات من الكلور أو الفلور أو البروم أو اليود , ومن أشهر هذه المركبات :

تأتى أبخره السوائل كوسـيلة للإطفاء في مرحلة متأخرة من حيث الأهمـية ,والسوائل التي يمكن إستخدام أبخرتها كوسيلة إطفاء , مشتقة كلها من الهيدروكربونات وأكثر السوائل التي استخدمت أبخرتها كوسيلة إطفاء وهى بروميد الميثيل والكلوروبروميثان والتراى بروموتراى ميثان .

وقد تشمل وسيلة الإطفاء خليطا من أكثر من نوع واحد من هذه السوائل وتتميز هذه السوائل بأن لها قدرة عالية على إطفاء حرائق المحركات ( في الطائرات ) بالنظر إلى وزنها , غير أنها لها قدر من السمية , وعليه فان استخدامها يكون في الأماكن المفتوحة أو المكشوفة ذات التهوية الجيدة .

يتم الإطفاء بواسطة أبخرة السوائل الهالوجينية نتيجة التفاعل الكيميائي الذي يحدث عند إتصالها بالشقوق الطليقة FREE RADICALS ، فجزيئات المادة المحترقة التي تنشط وتتفاعل مع الجزيئات المعرضة للحريق تسمى بالشقوق الطليقة ، ويطلق على تلك الحركة النشطة سلسلة التفاعل CHAIN REACTION والتي تنتج التغذية المستمرة للحريق وتكفل استمراره. وعند تسليط تلك السوائل على سطح الحريق تتفاعل مع الشقوق الطليقة متحولة إلى أبخرة ، وبالتالي يتم كسر سلسلة التفاعل وإطفاء الحريق. بالنسبة لمادة الهالون 1211 فإن التعرض لنسبة لا تزيد عن 5% من حجم الموقع لمدة دقيقة واحدة لا يعتبر خطرا ، وبالنسبة لمادة الهالون 1301 فإن هذه النسبة تصل إلى 7%.

تستعمل السوائل الهالوجينية المتبخرة في إطفاء حرائق النوع A ، وحرائق النوع B ، كذلك يتم استخدامها بكفاءة في إطفاء حرائق التجهيزات الكهربائية حيث أن هذه المواد غير موصلة للتيار الكهربائي ، وكذا في إطفاء الحرائق التي تنشأ في الأجهزة الإلكترونية الدقيقة مثل أجهزة الكمبيوتر حيث أنها لا تترك أي أثر ضار بعد الإطفاء.
o تستعمل السوائل الهالوجينية المتبخرة بكثرة في تجهيزات الإطفاء التلقائية.
o تستخدم في إطفاء حرائق الكهرباء لكونها غير موصلة للكهرباء .
o يستخدم في إطفاء حرائق محركات الطائرات .
o نظرية الإطفاء مبنية على أساس كسر سلسلة التفاعل .
القدرة الإطفائية
أبخرة السوائل تطفئ الحريق نتيجة حدوث تفاعل كيميائي أثناء عملية الاحتراق , فمن المعروف أن جزيئات المادة تنقسم إلى أجزاء نشطة , يطلق عليها الشقوق الطليقة , وهى تتفاعل بدورها مع الجزيئات الغير محترقة فإذا أمكن منع حدوث هذه التفاعلات , يتم بالتالي إيقاف عملية الاحتراق , أو إبطائها بشكل ملحوظ , وذلك لان أبخرة هذه السوائل تقوم بإيقاف نشاط الشقوق الطليقة التي تسبب استمرار الاشتعال ويكون ذلك بالتفاعل الكيميائي معها .بالنسبة للطائرات فيتم غالبا تجهيز نظام الإطفاء التلقائي بأماكن الشحن بمادة الهالون 1301 أو1211 .
كما انه من المعروف أن منتجات الهالون لها قدر من السمية , إلا انه بالمقارنة بكمية النواتج السامة المنبعثة عن احتراق المقصورة , يعد الفرق بسيط .

وعليه يمكن استخدام عبوات صغيرة مجهزة بخرطوم مرن يمكن استخدامها في الفتحات خلف الأجهزة وتحت المقاعد , وأنها بذلك يتم استخدامها بشكل محدود لا يؤدى إلى انتشار الأثر السيئ لها بمساحات كبيرة .

و تعتبر غير موصـلة للتيار الكهربائي فأنه يمكن استخدامها لإطفـاء حرائق المحركات والتجهيزات الكهربائية كما يمكن استخدامها لإطفاء الكميات البسيطة من السوائل القابلة للالتهاب , وتتميز هذه الوسائل بان لها قدرة عالية في إطفاء حرائق المحركات إذا ما قورنت بوزنها غير أنها سامـة , لذلك كان استخداماتها مقصورا على الأماكن المتوفر بها التهوية أو المكشوفة للهواء ونظرا لقدرة هذه الوسائط الإطفائية بالنسبة لوزنها فانه يفضل استخدامها لوقاية محركات الطائرات.

الاستخدام :
1) الحرائق الناتجة عن الكهرباء والأجهزة الاليكترونية .
2) أجهزة وتجهيزات الاتصالات .
3) السوائل والغازات القابلة للاحتراق .
4) الأشياء ذات القيمة العالية " النقود – المجوهرات – مستندات ذات قيمة "
5) يستخدم الهالون في خزانات الوقود التي تتعرض لتكون شحنات إستاتيكية لمنع حدوث انفجار, لإفساد الأبخرة المتكونة .
6) يمكن أن يستخدم في درجات الحرارة العالية . مدى الحماية للمتدربين جيدا على استعمال الهالون والذي يتسم بالتركيز العالي , أن يستخدموه بكفاءة وفاعلية لفترة وجيزة من الوقت وكافية للإنجاز .

هذا على حد سواء في كل أنواع الحرائق ، مصدر حراري، مصباح يدوي " اللمبة " ( مزيج من غاز الأوكسجين والأسيتيلين، أو نيران " ثابتة " ) .
حدود الأمان أخطار قد تواجه رجال الإطفاء

* لا يجب أن يتعرض الاطفائيين إلى حيز ملىء بالهالون 1301 أوالتعرض لمنتجاته , والتعرض إلى التركيز العالي أو للفترات الطويلة يمكن أن ينتج عنه دوخة وإضطرابات في دقات القلب.

متطلبات الأمان *للوقاية , يجب ضمان الإخلاء العاجل ويمنع الدخول في الأجواء الخطرة وأيضا أن تتوافر وسائل للإنقاذ العاجل لأي أشخاص محصورين , حيث يتم التدريب على أعمال الإخلاء عقب سماع الإنذار , وكذا استخدام أجهزة التنفس في حالة تشغيل الأنظمة الآلية .

والهالوجين قد تم استبدال ذرات الهيدروجين الموجودة به بذرات الفلورين أو الكلور أو البرومين أو بمزيج من ببعض عناصر الهالوجين .

الحد الأدنى المطلوب من الهالون 1301 و 1211 لعملية إطفاء بعض المواد في حالة المقارنة بين أداء الهالون 1301 وثاني أكسيد الكربون فعلى سبيل المثال :
5.4 حجم هالون 1301 +100 حجم الهواء = 33 حجم ثاني أكسيد الكربون +100 حجمِ الهواء

إضافة هالون 1301 أو 1211 في الهواء سوف تخفض نسبة الأوكسجين من 21 % إِلى حوالي 19% لأكثر حول المادة المشتعلة . بينما الكمية المطلوبة لثاني أكسيد الكربون كانت ستخفض الأوكسجين إلى 14 % أو 15 % , مما يؤثر على عملية التنفس , إضافة إلى ، التأثيرات الفسيولوجية لثاني أكسيد الكربون على الإنسان .

موانع الاستخدام ·
o بعض المواد الكيماوية أو مزيج المواد الكيماوية مثل نترات وبارود السليلوز التي تكون قادرة على الأكسدة السريعة في غياب الهواء , أي لا تحتاج إلى أكسوجين .
o المعادن التفاعلية مثل الصوديوم ، البوتاسيوم ، الماغنسيوم ، التيتانيوم , اليورانيوم uranium,والزركينيوم zirconium وبلوتونيوم .
o المواد الكيماوية التي لها صفة التحلل الحراري ، مثل بعض البيروكسيد العضوية و الهيدرازين hydrazine .
o الهالوجينات يمكن أن تستخدم مثل ثاني أكسيد الكربون , إلا انه في الحجم الواحد للغازين يكون الهالون أكفأ من ثاني أكسيد الكربون .
كمثال ، الهالونات يمكن أن تستخدم لمكافحة الحرائق الكهربائية ، وتستخدم أيضا في الحالات التي يتسبب فيها استخدام المواد كيماوية في ضرر . الهالونات لها فائدتان رئيسيتان أكثر من ثاني أكسيد الكربون:

1 - إن التركيز الحجمى المنخفض للهالون يبقى على بعض الاكسجين الذي يكون كافيا لتنفسا مريحا وذلك للاماكن المحددة .
2 – بعض الهالونات تحدث بخرا جزئيا أكثر من ثاني أكسيد الكربون كما أن اندفاع الغاز بالنسبة للهالون يكون لمسافة أبعد من ثاني أكسيد الكربون .

هناك بعض الأخطار التي تتطلب استخدام الهالون 1301 كالتالي:

· أخطار كهربائية وإلكترونية .
· اتصالات .
· سوائل وغازات قابلة للاحتراق .
· ممتلكات ذات قيمة عالية .
o أنظمة إطفاء الهالوجينات هي ابتكار أخير بشكل نسبي في مكافحة الحريق لكن، على الرغم من هذا ، تواجه عملية الانقراض , إعتبارا من يناير 1994.
o فمعدل الإنتاج العالمي للهالون في العديد من البلدان توقف , وسببتوقف إنتاج الهالون لا لشيء متعلق بتأثيره كوسيط إطفائي .
o إنما توقف لأن الهالونات لها تأثير ضار على البيئة , هناك دليل علمي قد ربط بقوة بين استخدام الهالون و تلف طبقة الأوزون أو على الأقل خفض تأثيرها مما لذلك من أثر على الصحة والبيئة ، وهى التي تحمينا من ضرر الأشعة فوق البنفسجية للشمس .
حيث إن الهالون يمكنه أن ينجز المهمة في وقت قصير بما أنه على درجة عالية من التركيز وحيث وجد أن الهالون يقوم بدور الوسيط الكيميائيِ لتحويلِ الأوزون ، في طبقات الجو العليا والذي يعمل على ترشيح الآشعه الفوق البنفسجية للشمس , التي تتسبب فى تلف النباتات وتؤثر على حياة الانسان والحيوان على سطح الأرض , ودمار طبقة الأوزون أيضا قد يؤثر على الطقس العالمي , وعلى ذلك ، هناك نشاط دولي نحو منع إنتاج الهالون أو حظر إطلاقه في الجو.
o قضية نضوب طبقة الأوزون هي مشكلة تواجه العالم ففي عام 1987, الولايات المتحدة و24 بلد أخرى ( ومعها المجموعة الاقتصادية الأوروبية ) وقعوا إتفاقية مونتريال والتي تحمى طبقة الأوزون.
o وفي نوفمبر 1992 نصت اتفاقية كوبنهاجن - مونتريال , على تعديل الاتفاقية وطلبت توقف إنتاج الهالون 1211 وهالون 1301, عالمياوعلى إيقاف إنتاج الهالون توقف عالمي اعتبارا من يناير 1994.
o كما نصت اتفاقية مونتريال على تقييد التجارة بشكل لم يسبق له مثيل وتعتبر هذه أول مرة يجتمع شعوب العالمِ على مكافحة هذا التهديد .
والجدير بالذكر أن الهالون يستخدم ليس فقط في مكافحة النيران ولكن أيضا في صناعات البلاستيك وعلب البخاخات الخاصة بمعالجات الشعر ومزيلات العرق والروائح .
وحاليا يتم إستخدام مواد بديلة غير ضارة بطبقة الأوزون مثل : FM200 ،FE - 13 ، CEA - 614 وهى مواد بديلة لها كفاءة الهالون ولكن لا تضر بطبقة الأوزون .
1. Naf s-iii البديل للهالون
تمت تسمية NAF S-III ب HCFC Blend بالنسبة لمعايير 2001 للجمعية الوطنية للوقاية من النار ( NFPA ) وتم إدراجة كبديل للهالون ورخص له من طرف الوكالة الأمريكية لوقاية البيئة

NAF S-III EPA) هو المادة المرخص لها بالاستخدام بالأماكن التي يوجد بها أشخاص , كما يتميز بأنه يمكن استخدامه في الحاويات ( القوارير ) بنسبة 80% دون تغييرها والتوصيلات وتجهيزات الهالون 1301 الموجودة بنظام ما وذلك يسهل عملية الإحلال , دون تغيير الأنابيب , ولكن فقط يحتاج ذلك لتغيير منافس الخروج .

NAF S-III يتكون من مزيج من الهيدروكربونات المهلجنة ومن مادة مضافة لإزالة السمية, وأصبح NAF S-III الآن متواجدا بكميات صناعية.

الاستعمال
تم تطوير NAF S-III كبديل للهالون 1301 وهو فعال في حالات الحرائق من فئة A , B , C طبقا لتعريف NFPA .

المميزات
· مادة غير موصلة للكهرباء .
· لا ينتج عنها عقب تفريغها رواسب .
· تصلح للإحلال مكان الهالون 1301 بذات التجهيزات تقريبا .

وافقت مختبرات اندر رايترس الكندية على استخدام NAF S-III بتركيز 6و8 % وفقا لمعايير ULC 1058 كما وافقت عدة منظمات ومختبرات عليه

التأثير البيئي
o خلافا للهالون 1301 , NAF S-III لا يحتوى على البروميد .
o والبروميد هو الذي يجعل الهالون مضرا بطبقة الأوزون .
o فغازات HCFC وهى من مكونات NAF S-III , هيدروكربونات مهجنة , عوض فيها الهيدروجين جزئيا ذرات الكلوريد والفليوريد .
o وجود الهيدروجين هو الذي يسبب إتلاف غازات HCFC في المحيط الجوى السفلي نتيجة تفاعلات طبيعية , مقللا من التأثير السلبي على الأوزون .
o وهذه الخاصية تجعل HCFC اقل ضررا من المواد الأخرى من نفس الفصيلة , (الهالون –CFC – HFC – PFC )حتى بالنسبة لظاهرة الانحباس الحراري. يتميز NAF S-III في دليل إتلاف الأوزون ( ODP ) بأنه يعادل 04و0 – أي 400 مرة اقل من دليل الهالون 1301 .
o ومما سبق فانه ينصح بإحلال NAF S-III كبديل للهالون في كافة استخداماته المعروفة وخصوصا مجال الإطفاء بالطائرات .
1. غاز fm-200
( سباعي فلورو البروبان ) وهو أحد بدائل الهالون 1301 .
ويستخدم في تجهيزات الإطفاء التلقائي للأجهزة ذات الحساسية العالية والتي قد تتأثر بالتلف نتيجة استخدام مواد إطفائية أخرى مثل :
- أجهزة الحاسب الآلي .
- كل ما يخص تجهيزات أنظمة الاتصالات .
- كل ما يخص تجهيزات أنظمة المعلومات .

مواصفاته
o ليس له أي تأثير سيئ على البيئة .
o له القدرة الكيمائية بنسبة20% على الإطفاء , وقدرة فيزيقية بنسبة 80% على الإطفاء.
o غير سام , ولا يؤثر على عملية التنفس .
o يعمل بشكل جيد جدا بنظرية الغمر الكلى , حيث يتم إفراغ الحاوية في بضع ثوان .
o لا يصلح لإطفاء الحرائق الغير مسطحة , والفلزات القابلة للاشتعال .
1. غاز الإنرجين Inergen
1. له التأثير المباشر على خفض نسبة الاكسجين .
2. مكون من خليط من النيتروجين والارجون وثاني أكسيد الكربون .
3. يعمل على خفض نسبة الاكسجين لأقل من 5و12 % بزيادة نسبة ثاني أكسيد الكربون وإضافة الغازات الخاملة الأخرى المذكورة .

الاستخدامات :
o أجهزة الحاسب الآلي .
o كل ما يخص تجهيزات أنظمة الاتصالات .
o كل ما يخص تجهيزات أنظمة المعلومات .
o ويستخدم في تجهيزات الإطفاء التلقائي للأجهزة ذات الحساسية العالية .
o له تأثير مباشر على عملية التنفس وسرعته .
o غير سام .
o يعمل بشكل جيد جدا بنظرية الغمر الكلى .
1. حرائق الغازات Three-dimensional Gas Fires
من الصعوبة الشديدة أن تتم محاولة إطفاء حريق غاز يتدفق بشكل مستمر, ولكن هناك تكتيكا يفضل العمل به وهو إغلاق مصدر التدفق .

وفى حالة استمرار تدفق الغاز داخل مبنى مع استمرار الحريق وتعذر غلق المصدر , فان المبنى في بعض الحالات يكون بداخله مخلوط انفجاري , وفى هذه الحالة يفضل ترك اللهب مستمرا لحين غلق المصدر.

على أن يتم استخدام التقنيات الجديرة باللجوء إليها في هذا المقام .

مثال : -
o الاقتراب لمهاجمة قاعدة اللهب باستخدام ( خرطوم بودرة كيميائية جافة ، ثاني أكسيد الكربون، بخار شديد ، أوhalon ) .
o مع اشتراط أن يستخدم الوسيط الإطفائي في نفس اتجاه التدفق .
o و عندما يستخدم هذا التكتيك فإنه من المستحسن أَن يبرد أي معدن ساخن في الجوار وأَن تزال أو تغلق أي مصادر الإيقاد الأخرى قبل مهاجمة النار نفسها , وإلا إعادة إيقاد النار من المحتمل أَن تحدث بعد الإخماد المؤقت .
o كما يمكن إستخدام رذاذ المياه فى إطفاء حرائق هذا النوع , عند التركيز المياه بشكل مخروطى على مصدر النيران .
1. حرائق المعادن Metal Fires
الماء هي عادة المادة الإطفائية الخاطئة لإطفاء حرائق المعادن , حيث أن الهيدروجين الموجود بالمياه يزيد من حدة الاشتعال , إضافة إلى حدوث انفجارات بخارية , إلا أنه يمكن في هذه الحالة بشكل استثنائي استخدام كميات كبيرة من المياه للكمية الصغيرة من الماغنسيوم المشتعل .
وذلك في حالة غياب الماغنسيوم المتميع .
وتستخدم المساحيق الجافة بشكل فعال فى اطفاء هذا النوع من الحرائق كما أنه وجد أن استخدام كميات كبيرة من المادة ( المعدن ) الغير مشتعلة لاطفاء حرائق كميات صغيرة منها , وهذا من الناجية التكتيكية .

وبشكل عام ،حرائق المعادن من الصعوبة إطفائها بسبب درجات الحرارة العالية التي تنتج عنها والتي تتطلب فترات طويلة من التبريد , وأن المعادن التي تتأثر بالهيدروجين , يستخدم في إطفائها غازات خامدة مثل ( الهليوم – الأرجون ) و الهالونات يمنع استخدامها لإطفاء حرائق المعادن .
الألومنيوم
ويشتعل عند حوالي 800مْ ولكن سبائك الألومنيوم المختلفة مثل " الديورالومين "لا تشتعل عادة في الطائرات , لان درجة انصهارها أقل من درجة اشتعالها .

سبائك المغنيسيوم
توجد على شكل مقاطع كبيرة , ويصعب اشتعالها وهى على هيئتها هذه , ولكن إذا اشتعلت فإنها قد تحترق بشدة وأي تعرض للمواد الرغوية يسبب لها احتراق انفجاري
. وعلى الرغم من ذلك يمكن التبريد السريع والمفاجئ لها بكميات كبيرة من الماء ·

التيتانيوم والصلب
التيتانيوم والصلب الغير قابل للصدأ يشتعلان عند درجات حرارة أعلى من2000 ْم , وهى درجات بعيدة التحقق أثناء المكافحة .

حسن الموسى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مخاطر غاز ثاني اكسيد الكربون
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الصحة * السلامة * البيئة  :: SAFETY(سلامة) :: (طوارئ)EMERGENCY-
انتقل الى: